أحمد فارس الشدياق

181

الواسطة في معرفة أحوال مالطة

عساكر الإنكليز وبلغ مجموع العساكر الإنكليزية في سنة 1851 / 645 ، 178 نفرا وبلغت مصاريفهم 158 ، 721 ، 13 ليرة « 173 » . وكانت العادة قبل حرب القريم أعني الحرب التي وقعت بين الدولة العثمانية ودولة الروسية في سنة 1851 أن يستخدم العسكري الإنكليزي طول عمره ؛ فكان كثير منهم يفتدون أنفسهم ، وبعد خمس عشرة سنة يدّعون بأنّ لهم حقّا في أن يسرّحوا . والآن فرض على المشاة اثنتا عشرة سنة وعلى الفرسان عشرون . وفي عساكر الإنكليز سبعة آلاف ومئة ضابط بشهرية وافرة ، وللنفر من حرس الملكة نحو شلينين في كلّ يوم ، ولكلّ من الفرسان شلين وثمن ، وللمشاة شلين ، وثمن رتبة أمير الالاي في الحرس تسعة آلاف ليرة . وذلك أن هذه المراتب في العساكر البرية معرضة للبيع عندهم وهو من جملة الأحوال المختلّة التي يجب إصلاحها ومصاريفا لعساكر البرية تبلغ في السنة سبعة ملايين ليرة ونحوها مصاريف البحرية ، ومصاريف ديوان المهمّات الحربية ثلاثة ملايين « 174 » . من طبع الإنكليز ومن طبعهم الرثّ ، وهو البلادة ، وقلّة الفطنة ، فلا تكاد أحداثهم تفهم شيئا من كلام الغريب بينهم ، بل الكهول أيضا لا يعون ما يلقى عليهم إلا بعد الروّية والتأمل ، وشتّان ما بينهم وبين الفرنسيس ، فإن الحدث من هؤلاء يبتدر إلى الجواب كأنّما قد درسه ودراه من قبل سؤالك إياه . ولو قلت : إنّ البريتاني القحّ ليس له من نوعي

--> ( 173 ) وفي سنة 1881 بلغ عدد عساكر إنكلترة المستوطنين فيها 000 ، 60 نفر وجملة عساكرها النظامية الذين فيها وفي الخارج أيضا ما عدا عساكرها بالأقطار الهندية 000 ، 307 نفر وهذا العدد قليل بالنسبة إلى قوة عساكر بقية الدول . ( 174 ) وفي سنة 1880 بلغت مصاريف العساكر البرية 300 ، 541 ، 15 ليرة إنكليزية ومصاريف العساكر البحرية 935 ، 492 ، 10 ليرة .